سبعة نصائح لأصحاب المشروعات الصغيرة وريادي الأعمال


7 نصائح لأصحاب المشروعات الصغيرة وريادي الأعمال

عادة ما يمتلك أصحاب المشروعات الصغيرة مهارة عالية في مهنتهم ولكنهم يفتقدون الخبرات الحقيقية لإدارة الأعمال التجارية. لذلك نقدم اليوم مجموعة نصائح قوية للمقبلين أو القائمين على تنفيذ مشروعات صغيرة.

1- إعرف نقاط قوتك وتميزك لا تشرع في تنفيذ أي عمل تجاري لمجرد أنه توجه حديث وحديث فئة كبيرة من المجتمع. مثلا كل يومين نسمع عن مشروع جديد في إدارة الـمواقع الأجتماعية. وكل هذه المشروعات متشابهة إلى حد كبير ولا يمتلك أحدهم ميزة تنافسية وقيمة قويه تميزه عن غيره من المشروعات. وذلك لأن الطريق الى انشاء مثل هذه الأعمال يكن سهلا فتجد الكثيرون يذهبون اليه بدون التفكير في القيمة المختلفة التي سيضيفها للمستخدمين. فيسقط أغلبهم ويبقى من يمتلك القيمة الحقيقية الفعالة.

2- لن تستطيع التخلص من الموظفين السيئين بسهولة لأن العنصر البشري هو اهم عناصر نجاح المشاريع الناشئة. لذلك لابد أن تختار شركاء نجاحك بعناية شديدة. ليس لمجرد أنه يمتلك المهارة المطلوبة للوظيفة فيكون هو الموظف المناسب. إختار الموظفين المؤمنين بنفس مبادئك و عندهم نفس قيمك. فلو انشئت مشروعك التجاري من أجل المكسب والأرباح فقط، أختر الموظفين الذين يعملون من أجل الأموال. ولكن لو عندك إيمان حقيقي بأن مشروعك سيغير جزء من الكون وله رسالة ورؤية في المساعدة في إعمار الأرض إذن اختر الموظفين الذين لهم درجة إيمانك.

ليس من الضروري أن يكونوا نسخة منك لكن المهم جدا ان يكون عندهم إيمان قوي بفكرة مشروعك وهؤلاء هم الذين سيتحملون معك أقصى وأصعب ظروف ودائما سيأتون لك بأفكار إبداعية ومبتكرة لأن الأفكار الإبداعية تأتي لمن يمتلك إيمان قوي بالفكرة.

لا تغرك المهارات فالمهارات يمكن إكتسابها لكن الأخلاق والمبادئ لا يمكن أن تزرعها في شخص بسهولة. 3- لا تفرط في نجوم الشركة كل شركة أو مشروع مهما كان حجمه فيه بعض الموظفين هم نجوم الشركة. ويكون آدائهم أعلى بكثير مقارنة بزملائهم. هؤلاء هم نجوم مشروعك الخاص . احتفظ بهم وإحرص على الا تفقد أحدهم بسهولة. 4- دائما المشكلة عندك اذا مررت بأي مشكلة في عملك أنظر الى المرآه ستعرف السبب. 99% من مشاكل الشركات تكون سببها الأدارة. لا تلقي باللوم كثيرا على الأخرين وتحمل المسئولية وأعترف دائما بأخطائك حتى تشجع الأخرين بالأعتراف بأخطائهم. 5- إستمع كثيرا إلى زبائنك إستمع جيدا لعملائك ولا تكتفي بمجرد إستطلاعات الرأي أو الـ Feedback العقيم الذي تقوم به معظم الشركات. اعرف رأي عميلك بعمق عن منتجك أو خدمتك. و أنظر هل ترك منتجك أثر في حياته أم لا. هل حقق له منتجك الهدف الذي اشتراه من أجله. هل ساهم منتجكك فعلا في حل مشكلة لدى عميلك. لو عرفت إجابات هذه الإسئلة وبدقة ستتمكن من تطوير منتجاتك وخدماتك بما يتلائم مع حاجات ورغبات عملائك. نحن لا نبيع منتجات نحن نبيع حلول مشاكل العملاء وتحقيق رغباتهم ومساعدتهم أن تكون حياتهم أسهل.

6- إستعن بأحد القانونيين وذلك لحماية مشروعك وفكرتك من المتطفلين و سارقي الأفكار واللوجوهات. ويكون لدية خبرة قوية في التعامل مع الضرائب والجهات القانونية وفي كتابة العقود والأتفاقات مع الأطراف الأخرى مثل الموردين والموزعين. 7- أنت لا تعرف ما الذي لا تعرفه وراء كل مشروع فاشل قائد فاشل صم أذنيه عن الإستماع لأصحاب الخبرات وتوقف عن التعلم المستمر. وتسبب له النجاح المؤقت الذي كان يحققه في سوء رؤية الواقع وأعماه حتى عن رؤية ومعرفة أسباب نجاحه حتى يكررها فيما بعد ونزل الى الميدان لجمع الغنائم ولم ينظر حوله ليعرف تطورات السوق وتغيراته وتغير حاجات ورغبات الناس. ولم يطور منتجاته وخدماته طبقا لتغير الناس وتغير إحتياجاتهم ورغباتهم. تعلم بإستمرار وإستمع لأراء الخبراء والعلماء ونفذ ما يقولونه ولا تتوقف عن التعلم. العلم رحلة لا تنتهي حتى نموت.

المقالات المميزة
احدث المقالات